aboulouei1

تاريخ قسنطينة -ترجمة –

تاريخ قسنطينة -ترجمة –

C46-3

عودة ماسينيسا إلى أفريقيا. وانهزامه أمام سيفاكس


ما أن وصلته هذه الأخبار ، حتى راح « ماسينيسا » سريعا للعودة إلى نوميديا .واحد من أقاربه يدعى  » ليكيمناس » كان قد تمرد على السلطة بالناحية الشرقية لـ » نوميديا » ، أين لم يكن وصلها « سيفاكس » بعد . وينتصر عليه و يستولي على إقليمه ويتقاسم السلطة مع المتمرد. لكن « سيفاكس » راح يجتاح المقاطعة . و »ماسينيسا » يحاول بجهد كبير صده ويتلقى هزيمة نكراء لم تبقي له على موارد إلا اللجوء إلى (جبال بال بيس) على الحدود الشرقية لتونس . وهو المنتقص من دور القيادة راح يعيش حياة الصعاليك وقطاع الطرق ويقوم بلا انقطاع بالتوغل إلى الأقاليم القرطاجية . ولكن مساعد « سيفاكس » « بوكار » جاء ليبعده ومرة ثانية يهزم « ماسينيسا » . و هو لا يرى بدا من الفرار وقد أصيب إصابة خطيرة ولم يبقى معه إلا رجال قليلون وقد استطاع الفرار من ملاحقيه وهم يقتحمون بجيادهم نهرا كانت سيوله عارمة ، أين لم يستطيع أعداؤه اقتحامه و اجتيازه . و يلتحق أخيرا بقافلة أين استطاع علاج جروحه (205 ق.م)
وكان الاعتقاد بأنه مات ، ولكنه ظهر بـ »نوميديا » و هو مجهز بعشرة آلاف (10.000 ) من المشاة و أربعة آلاف (4.000 ) فارس ويدخل في حملته. لكن « سيفاكس » المساعد من ابنه « فارمينا » يحدث به هزيمة بين سيرتا و « هيبون »أي بونه. وعلى رأس فصيل من سبعين(70 ) فارس يفتح لنفسه ثغرة ومنها يلتجئ الى الصحراء إلى، القريب من ( الجريد) . وكنزه يظهر انه ضاع إلى الأبد ولكن العكس هو الصحيح إذ انه سيعاود الكرة ( 204 ق.م


ماسينيسا يلتحق بـ « سيبيون  » ويساعده في صد النوميديين


في ربيع سنة (204 ق.م) »سيبيون » يصل إلى أفريقيا و هو يحمل آملا مفرحا والذي يتمثل في الحرب لدى خصومه . وسرعان ما راح « ماسينيسا  » يسرع من الصحراء متبوعا من بعض الفرسان و يبدأ في التنسيق مع الرومان . ويقودهم في البلاد التي يعرفها جيدا و يرافقهم إلى « آيتيك » أين اتخذ منها « سيبيون » مقرا ولكن « سيفاكس » يصل بجيوش قوية لنجدة القرطاجيين . و يقتحم « آيتيك » و يجبر الرومان إلى التراجع والتخندق بمعسكرهم أين اجتازوا فترة الشتاء هناك وفي هذه الأثناء « سيبيون » العبقري و بمعاضدة « ماسينيسا » استطاع الانفلات من الخطوة الصعبة . وراح يفاجئ و يحرق واحد واحدا معسكرات القرطاجيين و النوميديين (203 ق.م) .و بانتصاره بالسهول الكبرى على الأفارقة المتحالفين يكتمل انتصار الرومان


انهزام وإلقاء القبض على سيفاكس


و ل مكافأة « ماسينيسا » الذي لم يكن يأمل إلا في الثأر وقتل العدو الخطير « سيفاكس » في نفس الوقت ، كان على « سيبيون » أن يحمّل مساعده « ليليوس » على مساعدة الأمير البربري على إعادة و لو بصورة جزئية مملكته المفقودة . وعند سماع هذه الأخبار راح « سيفاكس » يسير إلى ملاقاة المجتاحين و يخوض معركة كبيرة ولكن سلاحه يخنه ، وجنوده يتشتتون ، بينما هو يسقط بعد أن قدم شجاعة وبطولة كبيرتين بسقوط جواده ويصاب هو الآخر أثناء هذا السقوط ويلقى عليه القبض ويصبح سجينا لدى أعدائه . ويقاد إلى « ماسينيسا « وهذا القائد وهو المغتبط بالثأر ،يرى عدوه بين يديه يأخذ بـ »ليليوس » و عساكر الرومان إلى الغرب ورغم تعليمات القائد العام الذي لم يكن قد أعطى الأوامر إلى تلك النقطة. لكن » ماسينيسا » لم يكن يضع في الحسبان إلا ثأره الذي لا يراه قد اكتمل.إنها سيرتا و »صوببونسبي » اللتان ينقصانه


ماسينيسا يستولي على سيرتا


وهو يتقدم إلى الأمام من الفرسان ، الأمير البربري يصل تحت جدران عاصمة نوميديا وقبل أن تصل أخبار انهزام وإلقاء القبض على « سيفاكس » . راح يسارع سكان المدينة بان يعطوه مناظرة أو وجهة نظر ، وهم كلهم على الأسوار بأسلحتهم عازمين على مقاومته بشراسة ورافضين الاستماع إليه . وهنا يظهر لهم « سيفاكس » مكبلا بالسلاسل ، وكانت حقا فصلا من مسرحية ، وكان البعض جد عازم على المقاومة إلى حد الموت على مدينته ، و البعض الآخر كان ضحية الخوف الكبير ، ألقى بسلاحه وسرعان ما جاء طرف الجبناء ليفتح الباب للعدو على أمل الحصول على العفو


صوببونسبي و ماسينيسا


وهم يدخلون المدينة، « ماسينيسا » راح يسرع بجواده إلى قصر « سيفاكس » ( هذا القصر ربما كان يحتل جزءا من مكان دار الباي ، أين وجدت مخلفات أثرية
أو ربما بالقصبة التي استعملت عبر كل الأزمنة قلعة و بقايا ، أو ربما في مكان الثغرة ). وفي غرفة إلى المدخل من القصر كانت الحسناء « صوببونسبي » التي جاءت تركع أمام قدميه و هي توجه هذا الخطاب المعبر الذي سجله « تيت- ليف »تحت هذه الصيغة : (إن الآلهة بشجاعتك و غنيمتك قد جعلتك سيد مآلي . ولكن إذا كان يسمح لسجينة أن تطلب من الحكم الذي يختار بين بقائها أو موتها… أني اقسم لك بجلالة الملك و الذي كنا جميعا إليه نتجه باسم نوميديا والذي هو لك مثلما كان لـ « سيفاكس » ، و أرواح هذا القصر الطاهرة أنني كنت أصلي لأكون أكثر التئاما بمجيئك و أنهم لم يكونوا متأسفين على ذهابه البئيس. وأنا أقاسمك أن توافق وتعطي عفوك و الذي هو لك و به تحددون مصيري ، ومهما كانت إجراءاتك وتدابيرك باتجاه سجينتك ، وأنا لا أتألم في الوقوع بين يدي أي سلطة للرومان. وعندما لا أكون زوجة « سيفاكس » ، كنت دائما ارغب إيمان أمير نوميدي . ولد بأفريقيا مثلي على أجنبي.ولكن وأنت تعلم من تكون هذه القرطاجية ، ابنة « اسدريبال » عليها أن تقاوم الرومان .وان لاشيء إلا الموت التي تذهبني من سيطرتهم ، إني أتوسل إليك أن تعطيني إياه!)
هذه الحلقة الجد مؤثرة ألهمت أدباؤنا و شعراؤنا، فهل أنهم حاكوا الآباء القدامى و اخذوا منهم بعض المحاسن. وهكذا كان طبع الخطيبة القديمة لـ « ماسينيسا » التي استسلمت كما رأينا في العرض السابق ، وحالة « صوببونسبي » الأكثر رومانسية والتي لم تعطى إلا من « أبيان » . بينما » تيت- ليف » كان متجاهلا لهذا ولم يتحدث عنه ، وعلى أية حال ، فإذا كان قول « أبيان  » مجرد اختلاق ، علينا أن نعترف أن الحدث نفسه لم يكن إلا حقيقة ومقبولا . ولكن « ماسينيسا » لم يجد في امرأة « سيفاكس » إلا خطيبة قديمة أو ربما رآها لأول مرة ، وكل الكتاب متفقون على انه اخذ بجمالها و انه كان حبيس قراره في الزواج بها
في هذه الانثناء يساق « سيفاكس » إلى « سيبيون » و يساءل من طرفه عن أسباب وخلفيات قطيعته مع الرومان . وهو يعترف انه ترك ذلك تحت تأثير »صوببونسبي » . » أنها هي يقول ، ابنة » اسدريبال » التي أجبرتني . وأنني أحببتها لسوء حظي . وهي تحب بقوة وطنها وأنها كانت سديدة في الوصول إلى كل ما تريد . وهي التي جعلت مني حليفا لـ »قرطاج » و أسرعت بي إلى الأخطاء القاتلة . خذوا حذركم على أن يقع في هواها « ماسينيسا » و تأخذ به بعيدا عن جماعته. » هكذا كانت الأقوال التي وضعها  » تيت- ليف » بفم « سيفاكس » والتي نراها غير لائقة بمقام ملك مهزوم ، ولكنهم بشر لا ينقص منهم أي شيء في التعلق بوجه مثل وجه « صوببونسبي »
و »سيبيون » كان سياسيا جد حذر حتى لا يشعر بصعوبات المرحلة . فعوض أن يعمد إلى قتل « سيفاكس » احتفظ به إلى جنبه و حصل منه على معلومات جد ثمينة ، وراح يوجه أمرا إلى » ليليوس » بان يأخذ « صوببونسبي » من » ماسينيسا » وان يأتي بها إليه . وكان لـ « ليليوس » يريد أخذها لضمها إلى الغنائم ، وبذلك يترك الأمر لسيده لتقرير ما يراه بشأنها ، ولكن « ماسينيسا » عارضه معارضة شديدة. و »آبيان « يقول أنه أخذ الأمر من « سيبيون » ، و الأمير البربري راح يفكر وهو يشرح له الآلام التي عاناها و « صوببونسبي » ولكن القائد العام لم يكن ليستمع له وهو يرد عليه بهذه العبارات :  » ليس لكم الحق في منع روما من أسلابها ، عليكم أن تكونوا على صيغة واحدة ، وعليكم طلب ما تحتاجون ، و نحن نوافقكم على مالكم الحق في الحصول عليه !  »
و »ماسينيسا » وهو يرى كل ترجي غير ذي فائدة ، يطلب موكب من العساكر للمجيء بـ « صوببونسبي » . ولكن قبل أن تسلّم له وقبل أن يتسلمها ،طلب مقابلة سرية على حدا بينه و بينها، ويضع لها السم ويخيرها بين الموت أو الاستعباد لدى الرومان ، أعداءهم المعتدلين . والأخت القرطاجية لم تتوانى في إفراغ الكوب المسموم ، وعندما دخل الجنود ، قدم لهم « ماسينيسا » جثة هامدة و يقال انه أقيم لها حفل تأبين في غاية الإعجاب بشخصها.
و سقوط » سيفاكس » ينتهي بعد أن أفقد صواب القرطاجيين ، وبعدها بقليل ، جاءت معركة « زاما » لتضع نهاية (للحرب البونية ). قرطاج المنهزمة صارت مجبرة على قبول الشروط الأكثر قسوة وهي تمهيد لاندثارها النهائي ( 202 ق.م

الكاتب المؤرخ /أبو لؤي عبد العزيز الأعلى

 

– تاريخ قسنطينة – ترجمة

اct01لفينيقيون

هؤلاء الفينيقيون كانوا بحارة ممتازين و تاريخهم يبدأ من حوالي العشرة قرون الأولى قبل المسيحية ، اين راحوا يقيمون مصارف بأفريقيا

يوالبرابرة راحوا يتعاملون معهم بحذر شديد وكان على فينيقيو( صور) و( صيدا) استعمال الحيل بينهم  ونحن لا نملك برهان عن هذا، إلا ما ساقته لنا الأساطير التي تتحدث عن إنشاء قرطاج من طرف  » ديدون » . ونحن نعلم أن الملكة لم تكن قد سيطرت ولزمن قصير على الموقع إلا بجهد كبير والذي لا يمثل إلا غطاء جلد ثور ( يعني الكاتب أن الأمر لم يكن سهلا للفينيقيين ). على تل بيرسا ، و لمضاعفة الرقعة ، كان عليها تتصور أن تجزئة هذه الرقعة من الجلد بشفرة جد حادة و بها تستطيع الاستحواذ على حيز معقول . و هذه أكاذيب كما يقال ولكن حتى يرد العقل الى مكانه لهم جميعا.

و الخدمات التي قدمت لهذا البلد بواسطة التبادل التجاري ، وهي أول وسيلة لتجارة التوريد و الاستيراد ، والحضارة الراقية لهؤلاء الفينيقيين كانت تتطلب منهم التحمل إذ أصبحت ضرورية . وما أن أصبحت المستوطنات أكثر رفاهية ، بدا نفوذهم يمد شعاعه على الأهالي و لأكثر من مرة كان هؤلاء الضيوف هم السادة أو اقل شيء حلفاء

قرطاج وعلاقتها بسيرتا

قرطاج وهي كسائر المستوطنات البونية ، كانت تخدم ولزمن طويل البرابرة ،في تكاليفهم و تقاليدهم التي فرضت عليهم . ولكن الحاضرة الأفريقية أصبحت قوية  إذ راحت تصارع على ملكية الأراضي لتتخلص من هذه التكاليف . وحسب « جليستان »  كانت في حروب مع « الليبيين » (البرابرة) ، وفي فترة ما كان  » بول اوروس » يرى بأنها حصلت مع ظهور  » سيروس ». وان هذا الكاتب « جيستان » تحدث أيضا عن مقلدو « ديدون » (أي قرطاج ) مع « يارباس »  ملك النوميديين. و سفراء بونيين كانوا قد أرسلوا الى هذا القائد الذي كان ربما يقطن سيرتا ، لان هذه المدينة كانت غالبا ما تكون العاصمة للبلاد ، سميت نوميديا و التي تتشابه مع مقاطعتنا قسنطينة ، و هي تقع الى المنطقة المتوسطية لتونس حاليا . والملك البربري  لم يكن ليطلب شيئا إلا يد ملكة قرطاج ، وهو يهددها بغضبه إن هي رفضت ، و الرسل لم يكن في وسعهم نقل هذا الخطاب لملكتهم ، و اكتفوا بالقول إن  » يارباس » يريد خدم من حاشيتها ليكونوا له رواد حضارة ضمن أتباعه .( هيرودوت، جيستان، بول أروس ،اريستو، تيت-ليف، بوليبي ، ديودور، وغيرهم ..)

تحالفات البرابرة و القرطاجيين.

في هذه الأثناء كانت قرطاج  قوية برضى من البرابرة ، وراحوا يتحدون لمحاولة سحقها ، لكن الفينيقيين انتصروا على كل الخطوط . و بعدها الأهالي راحوا يرفضون المصارعة و هم على طبعهم المتقلب ، لم يتوانوا في الدخول في خدمة القرطاجيين كعملاء . وراحوا يلاحقونهم سردينيا و صقيلية و اسبانيا و أعانوهم على انتصار « اغاتوكل » ملك صقيلية ، عند مجيئه إلى أفريقيا (301 -306 قبل الميلاد ) بتقديم المؤن للمحاربين .

وكان هذا جد مفيد للقرطاجيين فترة الحروب البونية الأولى، و ساهموا بعد تثبيت السلم ، وعمدوا إلى خلق إهمال و عدم اكتراث والذي قاد العملاء إلى الثورة ، وكانت معركة قاسية أين سجلها التاريخ تحت اسم  » الحرب الغير ثأرية  » . و إننا نعلم انه في تلك الفترة الحزينة كم سكبت أقلام الكتاب. الأفريقي  » ماتوس  » و النوميدي « نارافاس » لعبوا أدوارا كبيرة ( 238 قبل الميلاد) . و بعدها القرطاجيون راحوا يقومون بحملات بنوميديا و يظهر أنهم استطاعوا احتلال « تيفاست » تبسة .

-تاريخ ملوك الجزائر -ترجمة

الفصل الأول

 

عروج بربروس أول ملك للجزائر

أولا

الأول الذي أخذ اسم بربروس هو أول الأتراك الذين حكموا البلاد و الجزائر العاصمة ، أين أستطاع الاستحواذ بالقوة و الخيانة و هذا بسائر المملكات والإمارات لبربرية ، و أسمه الحقيقي عروج وليس « انوكس » أو « اوميشو » كما يسميه البعض . و هو إغريقي ومولده كان بجزيرة « ميلتان  » المسماة قديما « ليسبوس  » و بقرية صغيرة تدعى « مولا  » الواقعة إلى الشمال من هذه الجزيرة .

أبوه كان مسيحيّا يدعى « جاكوب »(2 )اسم متردد على الألسنة اليوم لدى الإغريق ، إذ كان يمارس مهنة صناعة الخزف الطيني . و أنا هنا لا أعلم لماذا كان هذا الإسم اللاتيني بـ »عروج  » . و لكن روايات الأتراك و الموالي.

(الغزوات هل كانت من أعمال خير الدين ؟ انظر فيلناف سير لو  1873  الفقرة 8. والقدامى الذين ترعرعوا بقصر بربروس الثاني أخاه أعلموني أن الأصح هو بلا شك التالي . و هو طفل راح يساعد أباه في صناعة الخزف الطيني ، و هذا الأخير كان فقيرا و رب عائلة كبيرة . و الإتاوة التي يقدّمها هو و زملائه للسلطان كانت مثقلة للكاهل، و هو يرى نفسه و زملائه على الدوام مضطهدين من الأتراك. الرجل المسكين و هو المقيّد بالعمل راح يشكو كالعادة من ثقل الهموم و الأتعاب كيفما أستطاع . والرجل الشاب و هو يرى أباه أكثر فقرا و بؤسا و العديد من الأفراد بالمنزل لا يستطيعون المساعدة لصغرهم (ثلاث أبناء و أربعة بنات و كلهم اصغر منه).

وهو يفكر في مغادرة المنزل لأن ذلك يخفف من وطئتهم ، كما أن غيابه لا يضيق في شيء ، وان الأطفال الآخرين باتوا على أبواب سن البلوغ ، راح يحاول الكسب بنفسه و البحث عن المغامرة لأول وهلة . وهو على هذا الاستعداد جاءت سفينة قرصان من الأتراك ترسو بمرفأ صغير للجزيرة و إلى القريب بفرسخ من  » مولا  » وهو يعلم هذا الخبر(3) و  يرى أن الفرصة قد حانت من دون إن يحدّث أبويه ، راح يبحث عن الرايس و هو يترجاه إن يجعله ضمن طاقمه و يضيف  له انه يريد أن يكون محمدي (أي بمعنى على دين محمد …المترجم ) .و الرايس يرى فيه وجه الصبيّ ذا فأل طيب عليه و ذكيّ وصاحب إرادة قوية ، يقبله بكل رضى ضمن طاقمه ، و بعد أيام من توظيفه لديه كخادم منزلي يأخذ له اسم « عروج « ، إذ يومها كان يبلغ من العمر عشرين سنة . و لعدة سنوات راح يمتهن القرصنة مع رياسه و الآخرين .و بما أنه كان مرتاح لمهنته ،شجاع و مقدام .إذ بدأ يكشف على ملامح قدرته في العديد من المناسبات الحربية ، و لم يتوانى في أخذ مكانة له وسط القراصنة  هذه السمعة التي جعلت منه سببا للتجار الأتراك و الذين كانوا يشتركون في تجهيز سفينة بالسلاح موجهة إلى « كورسيكا » ( وهذا ما كانت عليه سابقا و هي إلى اليوم ) بأن قدموا له قيادة السفينة ووعدهم له بكمية من النقود و الغنائم.  و يقبل عروج  بفرحة و غبطة اقتراحهم . و لكن كانت له مشاريع أخرى إضافة إلى حراسته كما سيؤكده الواقع لنا بعده . إذ بعد أيام قلائل من انطلاقه من القسطنطينية ، تفاوض مع بعض المشارفة و جند الطاقم ، و الذين راح يستخدمهم بعد أن تعرف عليهم في حملات قرصنة مشتركة ، و هو يعرض عليهم اقتراحه ورغبته بأن يكونوا معه في توجهه إلى البربر بالسفينة و أنهم سوف ينالون استيلاءات كبيرة على الأراضي المسيحية المجاورة و  يحبّب إليهم الأمل الكبير في فائدة عظيمة ويتجه من دون معارضة إلى تونس العاصمة . و يمرّ بـ »ميلتان  » ويجد أن أباه قد توفى ، فيأخذ معه أخويه الصغيرين  و هما على بؤسهما لم يجدوا بدا في سلوك نفس الطريق الذي سلكه أخاهم الأكبر، و يدخلون الإسلام بعد أيام قلائل ، واحد منهم أخذ اسم خير الدين و أصبح بعدها المشهور بـ »بربروس » ، الأخر سمى إسحاق بن يعقوب .

و بعد بعض الوقت من مغادرة « ميلتان »  بعد أن أخذ معه إخوته يلتقي بسفينة تحمل قراصنة كانوا أصدقاء له ،أين  حدثهم عن نيته في المرور إلى بلاد البربر لغرض الثراء بسرعة و يسر و يحثهم على إتباعه و اتخاذه رئيسا لهم .

و هذا ما حدث ، و هكذا راح عروج يرسو بـ » حلق الوادي  » بتونس ، و لم يكن هذا إلا قلعة صغيرة للجمارك و التجار المفاوضين بالبحر مع البلدان التي تفرغ حمولاتها هنا .

و هو يصل في ربيع سنة( 1504 )، راح يبحث عن أمير تونس والذي سمح له بالرسو بموانئ  المملكة مقابل إتاوة يدفعها و منها يشتري منه ما هو ضروري من خلال سباقاته البحرية .

ـــــــــــــ

 (2)حسب الغزوات يعقوب مسلم و قبطان (سفينة للتجارة : و لكن عليه أن يحتاط من الفخر الشرقي ، و نحن نذكر بان الكاتب سنان شاوش وهو يكتب خارج موضوع وفاة خير الدين و كتابه لم يكن بيوغرافيا لهذا الأخير ، إذ للتفاصيل عليكم بالذهاب إلى مقتطفنا.

لساننا و حالنا

من نكون  نحن ؟ 

 

قد نسأل أنفسنا سؤالا يخاله أيّ منّا إن لم يعرف مقصدنا. أنّ به استهجان واستهتار لفضول ألمّ بنا. فرحنا نعاكس القارئ، و نحن نطرق بابا ألفنا الولوج منه وكان حريّا بنا أن لا نطرحه ،أن كانت هناك اعتبارات نستند إليها في تصوّرنا ، ولكن و الحال غير ذلك . نجد أنفسنا مجرورين جرّ أضحية العيد إلى النحر يوم احتفائنا بموعد ألفناه و ورثناه عن أجدادنا و قد صار عرفا قبل أن يكون ملّة غرست فينا عبر تواصل الزمان . و قد مجّدنا لها و هللّنا لقدومها على اعتبار أننا نملك هويّة و تدقيق وضع  لنا من أسلافنا . ونحن لها ذاكرين بفخر و عزّ و لكن لبعض الوقت!… ..

و إلى هنا نكون قد حدّدنا الوجهة التي نريد أن نتوجه إليها و على القارئ أن يهيئ نفسه و ذاكرته ليرافقنا في مشوارنا الطويل الذي سوف نسلكه و نحن نطلب منه شيئا واحدا لا أكثر أن يصبر على مرافقتنا فان بها استفسارات قد يجد بها أجوبة ربما هي نفسها تطرح عليه حلولا كانت ألغازا بذهنه . و قد أضحت معارف و أساليب و أنماط يحدّد بها المنحى و المسعى…

والسؤال غير محدّد في الطرح ،و الكل يجيب بما يراه مقنعا لذاته و تصوراته ..و الكلّ يرسم معالم فهْم في ذهنه عن هذا السؤال الذي يراه بعضنا استهجان و استهتار. و لكنّ ما كنّا نريده قد وصلنا إلى تحديده و التحديد ليس بالمطلق. بل التحديد بالرؤى و الفهم .

ولنبدأ من أول خطوة حدّدت لنا، ونحن نكن المسؤولون عنها ، و الكل يجيبك نحن بشر زرعنا على هذه الأرض من إله أراد لنا وجود، لنكون مستعمرين لها و إلى هنا تتوحّد مفاهيمنا. و نقول هذا عن رضي و قناعة منّا ، لأن ما سيأتي بعد هذا يكون فيه اختلاف كبير في القصد ، و الكلّ حرّ فيما يراه فوجودنا به حريّة وليس به جبر أو إكراه . ونحن كما سلف و أن قلنا نطلب من المتتّبع أن ينشط مداركه و مفاهيمه حتى تكون الصحبة والمرافقة بها وفاق في الأخذ و العطاء  . و إلاّ فقدنا المؤانسة التي تطلبنا كلّنا في أي موضع كنّا . وضاع منا طلب هيئنا له إفراز عصارات اجتهدنا في البحث عنها، بعد أن أطرقنا سمعنا و انتباهنا لنجيب جوابا مقنعا قناعة نشعر فيها بعزّة و اكتمال ونرضى بعطاء قدمناه لمحدّثنا .

نبدأ أوّل خطوة، وأصل البداية كما هو معروف لدى الجميع أولها، فما دمنا متّفقين في الأصل أنّنا بشر بكلّ ما يميزنا عن بعضنا بحكم أن هناك مميزات نتقاسمها و نشترك فيها فيما بيننا. فتركيبنا الفيزيائي و العضوي لا يشبه كائنات أخرى لها أنماط في العيش وتنّوع في الحياة غير الذي نملك .

ونحن بحكم حكمة قد نختلف في تفسيرها، لنا ما يحدّدنا و يوجّه قيادتنا و نمط حياتنا وأهدافنا و مطالبنا بكلّ تنوعاتها ومشاربها لا نشترك مع أي أحد من الكائنات وإن اشتركنا في أصل اختلفنا في فروع  لا يحدّدها إلاّ العالم بها وهي كثيرة و كبيرة لا نحصي لها عددا ولا نحدّد لها أبعادا .

وهكذا فإن معرفة الأشياء على حقيقتها تحتاج إلى فهم..إلى مواهب ..إلى متاعب .. إلى تفسيرات متنوّعة في المشارب ، والجميع يتّفق على أن وجودنا و صيرورة حياتنا لها الكثير من المطالب لا نحدّدها وحدنا بل تتداخل أشياء وملكات و مستلزمات تتّحد فيما بينها لتعطي مناهج وأساليب هي بالأهمية المضطردة ،إن فهمناها و بالقليل إن جهلناها. و ليس هذا معيار حدّد لنا بل هو معيار مركّب منسّق يضعه من يملك الدراية الواسعة الأفق ، لأن بها يستلهم غنى و فضاء لتعبير و تدبير له و للجميع . و قد نقول لماذا هذا العناء كلّه و هو يحتاج لقليل من الفكر والفطنة تنشط حواسه فيدرك مبتغاه و يصل إلى منتهاه …؟ و يأتي الجواب من أحد منّا فيقول ما محتواه… أن الإنسان مجبر رغما عنه بإعطاء نفع و غاية وجدها لكلّ بني جنسه من دون أن يضنّ أو يبخل، لأن ذلك شيء يتجاوزه، و هذا لعلم مرّ من حوله لم يدرك له فضلا.و هو يظنّ أنّه صنع ذلك لنفسه و لا يعلم أن المنتفع قد يكون سواه …

وتلك إشارة أشرنا إليها حتّى نضع من هو على شاكلتنا في المزايا  على درب الوصول إلى الغاية التي حرسنا من أول خطوة على جنيها لأن بها منافع ومغانم قد يحسن التفطن لها من أعتبر و قدّر ، ونظر وأستبشر، وكلّ معارفنا بها يسر لمن أيقن خيرا و أظهر طلبا للحظة الفوز و النفع. ولكن هذا الترادف في الأسئلة قد يطيل بنا الحوار إلى جوانب قد نغور فيها إلى أعماق قد لا نقدّر لها حدودا و لا أبعادا ؟ .

و لكن صبرا فإن ما ينقصنا كثير في محتواه كبير في أحجامه و قد ضاع منّا أو نحن الذين ضيعناه لسوء فهم لعلل وأسباب أهملناها، فرمت بنا إلى هوامش ضياع. و نحن كماسك المقوّد إن أحسن استعماله بيسر وصل، و إن أسرع في تحريك سرعة يديه رمى بنفسه إلى الهلاك…

وكلّ يحمل جوابا يراه بمنظاره من دون أن يحلّل مغزاه ، و الالتقاط قد يكون بحسب و مقدرة المنظار فإن أنت وظّفت منظار المخبر شاهدت ما لم يشاهده غيرك يحمل منظار طبيّ يعين على تحسين الرؤية ، أو شمسي يذهب أحزمة أشعة حارقة لبؤرة عين ومسيلة للدمع …

ومن يحمل منظار إلكتروني يعمل بنبضات و تردّدات أشعة و أحزمة مغناطيسية يرى أشياء أخرى غير التي يراها صاحب المخبر الزجاجي المكبّر للصّورة بأضعاف . و المقاييس تختلف باختلاف الوسيلة أو الأداة المستعملة و النتيجة كذلك مع تحليلها فالمحلّل للأولى يدرك أشياءها بحسب عطاءها و محلل الثانية يدرك أضعاف ما حلّل صاحبه .

هكذا نجد أنفسنا أمام زخم قد لا نعي له معنى و قد لا نستطيع له فهما وما ذلك إلاّ قصورا منّا إن لم نقل إن ذلك عيب فينا أو إدراك لم نهيئ له طاقاتنا و فكرنا الذي لم نخصبه ببذرات علم نحتاجها. لتوظيف غاية نريدها وحاجة نبحث عنها . وهذه الاستدلالات التي قدمناها لتكون لنا عونا في أطروحاتنا ، ونحن نريد من وراء هذا رسم نهج أو ترسيمة خطّة نتهجها لتكون مركّبا و حاملا لأفكار قابلة للنّقاش و التطبيق في مسار حياتنا. و ذاك المبتغى و الرضي إن نحن وفّقنا ، و إن تعثّرنا فتلك تجربة تفيدنا في مشاريع فكريّة أخرى . و نحن لا نرى في الفشل نهاية لتجاربنا و محاولاتنا و الكلّ يدرك إنّ سرّ النجاح ليس لأول تجربة تدرّ علينا بأنعمها بل قد يكون النجاح الكبير من خلال عسر في معضلات وقفت في طريقنا و تعرّضت لنا بمحناها و همومها و لكن معرفتنا و مثابرتنا على التحدّي أزالها من غير رضى منها وقد تجاوزنا عقبات كؤود بالصبر و الجهد. وحققنا مراد كان فكرة في إخلادنا وقد أصبح واقعا محسوسا ليس لنا لوحدنا بل لكلّ باحث عنه طلبه من جهات ظنها أنها سوف تعطيه ما أراد . و لكن الجواب جاء من أخرى و تلك ظواهر تحصل لنا في حياتنا فكم من طالب علم و معرفة قصد أماكن ظن أن بها ضالته..؟ وجدها بأماكن لم يضعها موضع فكره و تدبيره ….!؟

و كم من تاجر ظنّ أن ربحه يتوقّف على سلعة..؟ و إذا الأمر يسير في غير منحى تفكيره و يأتيه من جهة لم يكن يعتقد أن فيها مغنمه….!

وهذه التجارب مرّت على اختلاف أشكالها و تنوّعها على كل بشر منّا من دون أن نخصّص و نشير بإفراد لها. وتلك حالات تريد منّا البحث و الاستجلاء ، و عالمنا يزخر بغنى وتنوع في الأساليب لو وظّف معاشرها لكان أمرنا أحسن بكثير مما نتصور!..

ومعرفتنا لذاتنا تتداخل تداخلا متشعبا ، لأن المنظور المحدّد لكلّ منّا ليس بنا جميعا و قد يذهب بأهل الاختصاص و التصنيف إلى الغور بعيدا في ماهيّة ونوعيّة التوظيف و الإدراك ، لمعرفة قليلة للصّورة التي ينبغي أن يكون عليها المنتوج الإنساني من علاقات و ارتباطات تفيء بالنفع والراحة للجميع والعيش في بوتقة يكون فيها الحرص على الكائن من أحوج الحاجات و هم يرونه بمقاييس و أبعاد تفاضليّة ،لأن بالوجود تفاضل و تكامل و لذا كانت القاعدة عندهم تفيء بطلبات أزمنة وأمكنة دون غيرها و لهم في ذلك اجتهاد محمود أدركوه بدراسات و اختبارات . وفّرت لهم وقتا و أموالا وجهدا ،  لمجالات وفضاءات ابتكار، زادت في رفاههم وخلاصهم من تبعات ماض ورّث لهم به الكثير من الأخطاء ، لم يهضموها على تنوّعها و زخمها ،بل انتقوا ما يصلح بمواطن عللهم و يقوّي مناعتهم.

و هم بهذا الفهم عرفوا من هم في حقول الاختراع والابتكار في ميادين لم نصل إلى معرفتها حتىّ بالاسم .

و نَحْنُ نراوح مكاننا إن كان لنا مكان، والأمكنة لم تعدّ تحدّد بالوقوف والجلوس بل أصبحت تحدّد بأرصدة علم ونهابة عقل على أجهزة كاشفة تعطي الدليل و تزيل عن الذهن المستحيل.

وأنت من تكون إن لم تكن تملك  بطاقة ائتمان و تسجيل على حاسوب يشغّل في بلد بعيد عنك ليعطي صورتك الحيّة لراق عنك فيحلّل تقاسيم وجهك و هيئتك و يصنفك تصنيفك و يعطيك خانتك التي لا يشاركك  فيها بالمطلق أحد و قد أصبحت رقما في جدول ، لك ما يميّزك و هم عند الحاجة يطلبوك. فحاسوبهم حلّل و أعطى معلومات بها الكثير من الدقة عنك ،و عن مواردك و عن مكاسبك ، و عن مطالبك ،و عن توجهاتك ، و عن هواياتك ، و عن لعب أطفالك… .

حلب و الوعد الغير مكذوب..2

المصدر: حلب و الوعد الغير مكذوب..2

الأحرار أسياد الحنانشة – ترجمة –

عبد العزيز الأعلى

تنديدات و أحقاد و كراهية . و نحن لا نشتكي إطلاقا الذين لهم طبع الطاعة و الخدمة  و نقول صدقا أن الجنس الأهلي راح  ينهض  و يقاوم السلطة التي راحت تضطهده و هو في ذلك يريد استقلاله عند كل فرصة يراها متاحة له  و لا يعرف استسلام إلا بعد أن يرى نفسه قد استنفذ كل طاقاته . و انه ليس مشهد غير ذا قيمة أكثر من الصراعات الشرسة التي راح يستند عليها ضد الاضطهاد التلقائي من قبل الأتراك .
و كل الذين كتبوا عن الجزائر أين كانت مواضيعهم المؤثرة انطلاقا من دراساتهم التاريخية قد اظهروا بكثير أو قليل الأحوال السياسية و الاجتماعية تحت حكم الذين سبقونا  و لكن لجهل بالإحداث أو تحت تأثير أسباب مختلفة قد خلقوا تيها لدى هؤلاء  توقف عن البحث عند البعض الأخر . و هم على عدم مقدرة للدخول تحت خيامهم و التحدث عليهم عبر حوارات مطولة قد تكون خاصة بهم أين كل واحد منهم يحمل…

View original post 589 mots de plus

طبوغرافيا و تاريخ الجزائر العام – ترجمة – — عبد العزيز الأعلى

يتمتعون بكل الحريات و الامتيازات المختصرة على سكان روما ، و هم بهذا يعتبرون متساوون مثلهم ، ومنها لهم الحق في التحفظ و الاستفتاء حول كل القضايا المتعلقة بالجمهورية الرومانية . و المساهمة ليس في المهام والوظائف فحسب بل تطالب من الحكومة الايطالية و مقاطعات الأمبرطورية للذي هو لروما وحدها. و سكان المستوطنات الرومانية كانت […]

بواسطة طبوغرافيا و تاريخ الجزائر العام – ترجمة – — عبد العزيز الأعلى

ماذا لو افترضنا العكس ؟؟

انتظرني إني قادم ..!! (1)

و أقف و أقول إن ديك أمي و جدتي أعرف و أصلح أين يكون مؤذنا على هؤلاء المرتزقة ، و أنا اعتذر للمرتزقة أينما كانوا فنواياهم صادقة و هم يبحثون عن لقمة العيش من دون تكلف أو تستر كهؤلاء . هي الحياة بكل مفاخرها و انتكاساتها لا تعرف منها أنت أيّها البشري إلا قليلا من ظواهرها و عدما من أسرارها. فلو أ…

هل الترجمة ممدّنة؟ وظائف الترجمة ودرجات التمدن

  هل الترجمة ممدّنة؟ وظائف الترجمة ودرجات التمدن   جون كلود جيمار[1]. جامعة مونتريال- كندا ميتا، المجلد 35، العدد 1، مارس 1990، ص – ص: 247 – 257.   ترجمة: د. لحسن الكيري*   إهد…

Source : هل الترجمة ممدّنة؟ وظائف الترجمة ودرجات التمدن

في تضاد الحداثة وما بعد الحداثة

  في تضاد الحداثة وما بعد الحداثة الدكتور محمد حدوش   یـورغن هابرماس في السنة الماضیة سمح لمهندسي المعمار، على غرار الرسامین ومنتجي الأفلام، بولوج معرض بنیال بالبندقیة. غیر أن معزوفة هذا العرض…

Source : في تضاد الحداثة وما بعد الحداثة

%d blogueurs aiment cette page :